عاجل.. وفاة الدكتور ضياء العوضي بعد أيام من اختفائه في الإمارات

توفي منذ قليل الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، وذلك خلال وجوده في زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق ما أفادت به مصادر مقربة من أسرته. وجاء نبأ الوفاة بعد أيام من الجدل الذي أُثير حول اختفائه المفاجئ منذ منتصف أبريل 2026، ما أثار حالة من القلق والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

بلاغ سابق عن اختفائه

كانت أسرة الطبيب الراحل قد أعلنت في وقت سابق عن اختفائه، عبر منشور رسمي على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، موضحة أنه فقد التواصل منذ يوم 12 أبريل 2026، أثناء تواجده خارج البلاد. وأشارت الأسرة إلى أنها لم تتمكن من الوصول إليه أو معرفة مكانه، ما دفعها لإطلاق مناشدات واسعة للبحث عنه.

تحركات قانونية وتواصل مع الخارجية

وفي إطار متابعة الواقعة، تقدم محامي الأسرة بطلب رسمي إلى السفير حداد عبد التواب، مساعد وزير الخارجية لشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، موضحًا فيه كافة تفاصيل السفر وسبب الزيارة وتاريخ الاختفاء، إلى جانب آخر مكان شوهد فيه الطبيب قبل انقطاع التواصل معه.

وأكد البيان أن الأسرة اتخذت جميع الإجراءات القانونية داخل مصر، بالتوازي مع التواصل مع الجهات المختصة في الخارج، بهدف التوصل إلى أي معلومات رسمية حول ملابسات اختفائه.

بث مباشر ومناشدات للمتابعة

وخلال فترة البحث، ظهرت الدكتورة ميادة، زوجة الطبيب الراحل، في بث مباشر عبر صفحة زوجها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ناشدت الجهات المعنية والمتابعين المساعدة في تقديم أي معلومات قد تساعد في كشف ملابسات الواقعة. كما دعت إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي انتشرت بشكل واسع عبر المنصات الرقمية.

التحذير من الشائعات

وشدد محامي الأسرة في بيانه على ضرورة التوقف عن تداول أي معلومات غير موثقة أو شائعات حول أسباب الاختفاء، مؤكدًا أن الجهات الرسمية هي الجهة الوحيدة المخولة بالكشف عن تفاصيل القضية. وأوضح أن نشر معلومات غير دقيقة قد يسبب أذى نفسيًا للأسرة ويعيق سير التحقيقات.

موقف النقابة العامة للأطباء

وفي سياق متصل، كانت النقابة العامة للأطباء برئاسة الدكتور أسامة عبد الحي قد أعلنت في وقت سابق تلقيها عددًا من الشكاوى ضد الطبيب الراحل، تتعلق بمحتوى طبي نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضحت النقابة أن الشكاوى تضمنت اتهامات بنشر معلومات طبية غير دقيقة أو مخالفة للأسس العلمية المتعارف عليها عالميًا ومحليًا، مما قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على صحة المرضى.

وأضافت النقابة أنها أحالت الشكاوى إلى لجنة آداب المهنة للتحقيق، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اللوائح المنظمة لممارسة المهنة الطبية، في إطار الحفاظ على سلامة المرضى وضبط الأداء المهني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى